يُعدّ تلّ «راكني» في «أولنساكر» بالنرويج أكبر تَلّ دفن في إسكندنافيا، غير أنّه لم يضم جثماناً كاملاً، بل عُثر فيه فقط على شظايا من جمجمة مُحرقة. ويشير ذلك إلى أنّ التلّ لم يكن مدفنًا تقليديًا يحتوي على رفات محفوظة، بل معلمًا جنائزيًا ارتبط بطقوس حرق الموتى، وهو ما يفسّر غياب الجسد وبقاء بقايا عظمية محدودة داخله.
