أُعدمت «سيدونيا فون بوركه» عام ١٦٢٠ بتهمة السحر، ثم تحوّلت لاحقاً إلى شخصية ذات حضور آسر في الفن الفيكتوري والأدب القوطي، حيث صُوِّرت بوصفها امرأة فاتنة وخطِرة تجمع بين الجاذبية والغموض والانحراف عن المألوف. وقد أسهم ذلك في ترسيخها داخل المخيال الثقافي الأوروبي باعتبارها مثالاً على «الفاتنة المدمّرة» التي تجمع بين الإغواء والرهبة، وهو نمط شائع في الأعمال الفنية والقصص القوطية التي استلهمت شخصيات تاريخية محاطة بالأسطورة والتأويل.