على الرغم من أن قرحة «ليبشوتس» تظهر على هيئة قرحة تناسلية، فإنها ليست من الأمراض المنقولة جنسياً، بل تُعدّ أكثر شيوعاً لدى الفتيات غير النشيطات جنسياً أو العذارى. وهي حالة التهابية حادة قد تثير القلق بسبب موضعها وشبهها ببعض العدوى التناسلية، غير أنها لا تدل بذاتها على انتقال مرض جنسي، ما يجعل فهم طبيعتها الطبية ضرورياً لتجنب الالتباس والتشخيص الخاطئ.