يشير بعض علماء الكتاب المقدس إلى أن ميلاد يسوع لم يحدث بالضرورة في إسطبل خشبي تقليدي بل على الأرجح في مغارة، حيث تذكر هذه التقديرات أن المكان الذي وُضع فيه الطفل يسوع كان تجويفًا صخريًا أو سردابًا ملاصقًا للمساكن، وهو ما يتوافق مع ممارسات اللجوء والحظائر في العصور القديمة في منطقة الشرق الأدنى. تحمل فرضية ميلاد يسوع في مغارة تفسيرات أثرية وتقاليدية تشرح اصطلاح كلمة «مذود» أو «محبس الماشية» التي وردت في النصوص، وتذكر أن المساكن المبنية من الحجر وغرف الحيوانات الملحقة بها كانت شائعة آنذاك، لذا يرى بعض الباحثين أن السرد التقليدي للإسطبل الخشبي قد يكون تبسيطًا أو تحولًا سرديًا لاحقًا في التقاليد المسيحية.