برج بيريه في غرينوبل بفرنسا بُني في ١٩٢٤ ليتزامن مع معرض الفحم الأبيض الدولي في غرينوبل، وكان البرج مبنياً من الخرسانة المسلحة كجزء من منشآت المعرض المعماري والمطالع الصناعية.
تقضي حشرة منّ الورد وحشرة منّ الورد-الحبوب فصل الشتاء على شجيرات الورد، غير أنّ النوع الثاني يتشتت في فصل الصيف إلى الأعشاب ومحاصيل الحبوب. وتُظهر هذه السمة اختلافاً في سلوك النوعين خلال العام؛ إذ يبقى كلاهما مرتبطاً بالورد في مرحلة السكون البارد، ثم ينتقل أحدهما لاحقاً إلى نباتات أخرى عندما ترتفع درجات الحرارة وتتوفر له بيئات غذائية جديدة.
قنبد قابوس يُصنَّف تقليديًا على أنه أحد أطول الأبراج المبنية من الطوب في العالم، ويبلغ ارتفاعه نحو ٥٣ مترًا بحسب القياسات التاريخية والمعمارية المتداولة، ويتميز بتخطيط قائم على قاعدة مربعة وتاج أسطواني مُزخرف، مما يجعله مثالًا بارزًا على استخدام الطوب في الأبنية الرفيعة خلال القرون الوسطى.
برج الثعبان تكوين فلكي أو برج من الأبراج القديمة يرتبط بصورة الثعبان أو الحية في السماء والأساطير. تظهر هذه التسمية في خرائط النجوم والتقاليد الفلكية التي حولت تجمعات النجوم إلى كائنات ورموز. تكمن أهميته في أنه يكشف صلة الفلك بالأسطورة، حيث لم تكن السماء عند القدماء مساحة رياضية فقط بل كتاباً من الصور والحكايات.
تُعدّ حشرة منّ تجعّد أوراق البرقوق وحشرة منّ الشوك من الآفات التي تعيش على عائلين نباتيين خلال دورة حياتها؛ إذ تمضي جزءاً من السنة على أشجار الفاكهة ذات النوى، مثل البرقوق وغيره من الثمار الحجرية، ثم تنتقل في جزء آخر إلى نباتات أخرى مختلفة لتكمل تغذيتها وتكاثرها. ويُظهر هذا النمط من التناوب بين العائلين قدرة هاتين الحشرتين على التكيّف مع بيئات نباتية متعددة، وهو ما يجعل مكافحتهما أكثر تعقيداً مقارنة بالأنواع التي تلازم عائلاً واحداً.