درجة الحرارة المرجعية هي درجة الحرارة التي تُعتمد أثناء معايرة أجهزة القياس لضمان قابلية مقارنة القياسات؛ وُاتُفِقَ على قيمة ٢٠ درجة سلسيوس كدرجة حرارة مرجعية دولية ثابتة يُستخدم عندها تصحيح ومواءمة قراءات عدد من أجهزة القياس والبُنى التجريبية.
درجة الحرارة المرجعية هي درجة الحرارة التي تُعتمد أثناء معايرة أجهزة القياس لضمان قابلية مقارنة القياسات؛ وُاتُفِقَ على قيمة ٢٠ درجة سلسيوس كدرجة حرارة مرجعية دولية ثابتة يُستخدم عندها تصحيح ومواءمة قراءات عدد من أجهزة القياس والبُنى التجريبية.
درجة الحرارة المسموح بها هي درجة الحرارة التي يكون عندها منتج الجين الطافر المتحسس للحرارة مطويًا ووظيفيًا بشكل طبيعي، فتبدي الطافرة نمطًا برّيًا وتبقى الخلية أو الكائن حي؛ أما عند درجة حرارة غير المسموح بها فيفقد البروتين طيه واستقراره وتظهر الظاهرة الطافرة.
تبلغ درجة الحرارة في قلب الشمس نحو ١٥ مليون درجة مئوية، وتولد هذه الحرارة مع الضغط الهائل الظروف اللازمة لاندماج نوى الهيدروجين وتكوين الهيليوم. وتنخفض الحرارة تدريجيًا باتجاه الخارج حتى تبلغ نحو ٥,٥٠٠ درجة مئوية في الغلاف الضوئي الذي يمثل السطح المرئي للشمس.
متغيرة الحرارة أو متبدلة الحرارة كائنات حية تتغير عندها درجة الحرارة الداخلية بدرجة كبيرة بدلًا من المحافظة على استتباب حراري ثابت، ويحدث ذلك عادة نتيجة تقلبات الحرارة البيئية؛ كثير من اللافقاريات والبرمائيات والزواحف والأسماك تُعدُّ متغيرة الحرارة، وبعضها يعيش في بيئات ثابتة فتظهر عليه ثباتية حرارية نسبية.
الحرارة النوعية مقدار فيزيائي يصف كمية الحرارة اللازمة لرفع درجة حرارة وحدة كتلة من مادة ما بمقدار محدد. تختلف الحرارة النوعية من مادة إلى أخرى، ولذلك تسخن المعادن والماء والهواء بسرعات مختلفة عند تلقي القدر نفسه من الطاقة. يستخدم المفهوم في الفيزياء والهندسة والمناخ والطهي والتبريد وتصميم المواد. وتمثل الحرارة النوعية خاصية أساسية لفهم تخزين الطاقة وانتقالها في المادة.