يُعتقد أن القروض التي قدّمتها لُو غراهام، صاحبة أحد بيوت الدعارة في سياتل، أسهمت في إنقاذ بعض أعرق عائلات المدينة من الإفلاس بعد أزمة ١٨٩٣ المالية. فقد جاءت تلك الأزمة باضطراب اقتصادي واسع أثّر في قطاعات متعددة، وكانت بعض الأسر المرموقة مهددة بفقدان ثرواتها، بينما وفّرت لها هذه القروض متنفساً مؤقتاً ساعدها على تجاوز الانهيار المالي في تلك الفترة.