كان “هنري سيويل”، أول رئيس وزراء في نيوزيلندا، يأسف كثيراً لعودة أسرة “سيميون” إلى إنجلترا، لأنهم كانوا الأشخاص الوحيدين الذين كان هو وزوجته يختلطان بهم اجتماعياً. وقد جعل هذا الرحيل حياته الاجتماعية أكثر ضيقاً، إذ فقدا الرفقة التي اعتادا عليها في محيطهما القليل آنذاك.