جو كيتنغر أتم أول عبور منفرد للمحيط الأطلسي بالمناطيد في ١٨ سبتمبر ١٩٨٤، عندما نجح في قيادة منطاده منفردًا عبر المسافة بين القارّتين دون مرافقة طائرة أو سفينة مرافقة. يعد هذا الإنجاز في مجال الطيران بالمناطيد علامة بارزة في تاريخ الرحلات الجوية الخفيفة، إذ يتطلب تحكماً دقيقاً في الارتفاع وبراعة في استخدام الرياح الصاعدة والرياح من الطبقات المختلفة للغلاف الجوي، بالإضافة إلى تحمل فردي طويل في ظروف قد تكون قاسية ومعرضة لتقلبات الطقس فوق المحيط. يبرز اسم جو كيتنغر لارتباطه بمحاولات وتحطيم أرقام قياسية في الطيران والقبعات الهوائية، ويُعد عبوره المنفرد للأطلسي حدثًا استثنائيًا يسجل في سجلات التجارب المأهولة بالمناطيد.}.