في ١٩٢٦، قدّم ألبرت أينشتاين تفسيراً لما عُرف بـ«مفارقة أوراق الشاي»، وهي الملاحظة التي تقول إن أوراق الشاي داخل فنجان الشاي، بعد تحريكه، تتجمع في الوسط لا عند الحواف. وقد عالج أينشتاين هذه الظاهرة بوصفها نتيجة لحركة السائل الدائرية وتأثيراتها على الجزيئات العالقة، لا بوصفها سلوكاً عشوائياً بسيطاً، مما جعلها مثالاً معروفاً على تطبيق الفيزياء في تفسير ظواهر تبدو يومية لكنها غير بديهية.