صُممت مسافة سباق الماراثون في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام ١٩٧٢ بحيث تمثّل «والدي»، وهو أول تميمة أولمبية في التاريخ. وقد جاء هذا التصميم ليعكس حضور التميمة ضمن هوية تلك الدورة، في ربط رمزي بين المسار الرياضي وأحد أبرز عناصرها البصرية، بما يمنح السباق دلالة تتجاوز كونه منافسة جري فقط، إلى كونه جزءاً من التصور العام للحدث الأولمبي آنذاك.