كاميرا بولارويد لاند كانت أول «كاميرا فورية» عملية عرضها المخترع إدون لاند أمام اجتماع جمعية البصريات الأمريكية في نيويورك، حيث قدم نموذجًا يوضح مبدأ الحصول على صورة مطبوعة خلال دقائق من التقاطها دون حاجة لمعالجة معملية منفصلة. تُعرف الكاميرا الفورية بقدرتها على احتواء مواد كيميائية داخل شريط أو ورق خاص يؤدي تكوين الصورة داخله بعد التعريض والنبضة الكيميائية، وقد مثلت مساهمة إدون لاند خطوة تحول مهمة في التصوير الفوتوغرافي الشخصي ورافقت تطورها تسهيل الاستخدام اليومي وإمكانية الاطلاع الفوري على النتائج مما أثر على التصوير العائلي والتجاري والترفيهي لاحقًا.