آن من بورغوندي (١٤٠٤–١٤٣٢): ابنة جون الخائف دوق بورغوندي وزوجة جون دوق بيدفورد، لعبت دورًا سياسيًا بدعم تحالف بورغوندي مع إنجلترا، حضرت محاكمة وجلسات اعتقال جوان دارك ورافقت تنفيذ حكم إعدامها.
آن من بورغوندي (١٤٠٤–١٤٣٢): ابنة جون الخائف دوق بورغوندي وزوجة جون دوق بيدفورد، لعبت دورًا سياسيًا بدعم تحالف بورغوندي مع إنجلترا، حضرت محاكمة وجلسات اعتقال جوان دارك ورافقت تنفيذ حكم إعدامها.
بايزيد الثاني (١٤٤٧–١٥١٢): سلطان عثماني حكم ١٤٨١–١٥١٢، عزَّز الدولة، واجه تمردات مدعومة صفويًا وتنازل عن العرش لابنه سليم الأول، واستقبل وأعاد توطين اليهود السفارديين المطرودين من إسبانيا في أراضي الإمبراطورية.
سيغموند بورغوندي شخصية تاريخية مرتبط ذكرها بتاريخ الأول من مايو كعيد، ويُعرف سيغموند بورغوندي بأنه ملك في مملكة بورغوندي خلال العصور الوسطى، وتذكر بعض الروايات أنه كان من العائلة المالكة التي حكمت أجزاء من أوروبا الغربية في تلك الفترة. يرتبط اسم سيغموند بورغوندي بممارسات الحكم والصلح أو الصراعات التي دارت آنذاك داخل ممالك الغال والراين، ويُستخدم ذكر اسمه في التقويمات التاريخية لتحديد يوم خاص مرتبط بذكراه أو بحدث تاريخي مرتبط به في الأول من مايو.
تقضي حشرة منّ الورد وحشرة منّ الورد-الحبوب فصل الشتاء على شجيرات الورد، غير أنّ النوع الثاني يتشتت في فصل الصيف إلى الأعشاب ومحاصيل الحبوب. وتُظهر هذه السمة اختلافاً في سلوك النوعين خلال العام؛ إذ يبقى كلاهما مرتبطاً بالورد في مرحلة السكون البارد، ثم ينتقل أحدهما لاحقاً إلى نباتات أخرى عندما ترتفع درجات الحرارة وتتوفر له بيئات غذائية جديدة.
تتويج قنراد الثاني إمبراطور الرومانيين المقدسين ملكًا على بورغوندي في سنة ١٠٣٢ يُشير إلى انقسام ودمج للألقاب الإقليمية في أوروبا الوسطى والعليا؛ ففي سنة ١٠٣٢ أصبح قنراد الثاني، المعروف بلقب إمبراطور الرومانيين المقدسين، ملكًا على إقليم بورغوندي بعد موت آخر حكام سلالة الحكم المحلي وفقدان وريث واضح، وقد أدت هذه الخطوة إلى توسيع نفوذ الأسرة الحاكمة الإمبراطورية وتكريس ارتباط بورغوندي بالتاج الإمبراطوري بدلاً من الاستقلال الإقليمي، مما أثر على خريطة السلطات الإقطاعية والسياسية في تلك المنطقة خلال القرن الحادي عشر.