عُثر على أحافير رامفورينكوس إلى جانب أحافير أركيوبتركس في رواسب سولنهوفن بألمانيا. وتُعد هذه المنطقة من أشهر المواقع الأحفورية في العالم، لأنها حفظت كائنات دقيقة التفاصيل عاشت في بيئة جزرية وبحيرات ضحلة خلال العصر الجوراسي المتأخر.
عظاءات خلفية التجويف أو مجانسات العظاءة خلفية التجويف (التسمية الثنائية: †Opisthocoelicaudinae) مجموعة من الزواحف المنقرضة تُصنّف أسريًا وتتبع فصيلة عظايا سالتا، تميّزت بخصائص هيكلية في العمود الفقري والذيل انعكست في اسمها العلمي وتعكس موقعها التصنيفي ضمن الديناصورات الزاحفة المنقرضة.
لو نظرت الى أطراف أصابعك جيداً ستجد أن هناك خطوطاً ودوائر على الجلد، هذه الخطوط والدوائر تختلف من إنسان لآخر. فكما أنه لا يوجد إنسان يشبه إنساناً آخر تماما، فكذلك بصمات أصابعه تختلف، لذلك يستطيع رجال الشرطة نقل بصمات المجرم من مكان الجريمة ومعرفة صاحبها.
كان يُعتقد في البداية أن أحافير «ييلوفيتشنوس» تمثل آثار تغذية خلفتها كائنات أخرى، قبل أن تُفهم لاحقاً بوصفها بنى أحفورية مختلفة عن هذا التفسير الأولي. ويعكس هذا النوع من الأحافير صعوبة التمييز أحياناً بين الأثر الحيوي الحقيقي وبين العلامات التي قد تبدو مشابهة له في الطبقات الرسوبية، خصوصاً عندما تكون الأدلة المتاحة محدودة أو متفرقة.
يُعتقد أن أحافير نبات الهدال المفقودة “أرسيوثوبيوم مينغيانوم” ربما كانت محفوظة داخل ما وُصف بـ”كهرمان البحر”. تعكس هذه المعلومة طبيعة الاكتشافات النباتية القديمة، حيث تختلط الندرة العلمية بالغموض عندما تضيع العينات أو تبقى تفاصيل حفظها محل احتمال.