كانت مدرسة “برودنس كراندال” للفتيات السود تعمل داخل قصر في مدينة كانتربري بولاية كونيتيكت، إلى أن أدت أعمال العنف التي ارتكبها حشد من المحتجين إلى إغلاقها. وقد ارتبطت هذه المدرسة بمحاولة تعليم الفتيات الأميركيات من أصول إفريقية في فترة شهدت مقاومة اجتماعية حادة، ما جعلها مثالاً على التوترات التي أحاطت بحقوق التعليم في ذلك العصر.