تُذكر أن أعمال هرُوتسفيتا من غاندرسهايم لُحِنت أو كُيّفت على أشكال عرض مختلفة في فترات لاحقة من التاريخ، ومن ذلك أن بعض مسرحياتها عُدلت لتُعرض على شكل مسرح دمى في فرنسا بعد حوالي تسعمائة سنة من كتابتها، ما يعكس استمرارية تأثير نصوصها وتحولها إلى وسائط عرض شعبية.