شارل ديغول أعلن عنه رئيسًا أول للجمهورية الفرنسية الخامسة في تاريخ ٨ يناير ١٩٥٩، إذ شهدت الجمهورية الخامسة انتقال السلطة نحو نظام رئاسي أقوى يقوده رئيس يُعتبر شخصية محورية في السياسة الفرنسية. أدى انتخاب شارل ديغول إلى إعادة تشكيل المؤسسات الدستورية وتركز صلاحيات تنفيذية أكبر في منصب الرئاسة مقارنة بالنظم الجمهورية السابقة، كما ارتبطت رئاسته بمسار استقرار الدولة وإعادة تنظيم السياسات الداخلية والخارجية وفق رؤية ديغول المؤثرة، التي اهتمت باستقلالية فرنسا واستعادة وزنها الدولي بعد أزمنة من الاضطراب السياسي.