سير هوراس وولوپيل ينسب إليه ابتكار كلمة «سيرينديبيتي» عندما استخدمها في رسالة إلى صديق، وتُعرَّف هذه الكلمة بأنها قدرة الشخص على اكتشاف أمور مفيدة أو قيمة مصادفة أثناء البحث عن شيء آخر. لفظة «سيرينديبيتي» صيغت لتعبير عن نوع من الصدف المثمرة التي تؤدي إلى اكتشافات غير متوقعة، وقد دخل هذا اللفظ لاحقًا إلى اللسان الإنجليزي ليصف ظاهرة الاكتشاف العرضي التي تفيد البحث العلمي والابتكار والإبداع الأدبي. هذه الصياغة الأولى لكلمة «سيرينديبيتي» تعكس دور الصدف الموجهة في تحفيز الأفكار وتوسيع آفاق المعرفة البشرية.