تذكر بعض الروايات أن جماعات من آكلي لحوم البشر استخدمت خطاطيف لاختطاف الناس أثناء مجاعة ضربت مصر الفاطمية، في صورة تعكس اضطراب تلك المرحلة وشدة الانهيار الاجتماعي الذي قد يدفع بعض الأفراد إلى وسائل عنف وخطف غير مألوفة. وتُفهم هذه الحكاية ضمن سياق المجاعات التاريخية التي كانت تخلخل الأمن وتدفع بعض الفئات إلى استغلال الفوضى لاصطياد الضحايا وابتزازهم أو التعدي عليهم، من دون أن يعني ذلك بالضرورة تعميم السلوك على المجتمع كله.