قبر كارل ماركس موقع دفن الفيلسوف والاقتصادي الألماني كارل ماركس يقع في مقبرة هايغيتس الواقعة في مدينة لندن، ويُعد موقع قبره معلمًا يجذب الزوار والباحثين المهتمين بتاريخ الفكر الاشتراكي والاشتراكية العلمية.
كان “برايان دونكن” طبيباً لكل من كارل ماركس، وجيني ماركس، وإلينور ماركس، وهو ما يضعه ضمن الدائرة القريبة من أسرة ماركس في مرحلة من حياتها، حين كانت الرعاية الطبية جزءاً من تفاصيلها اليومية. ويعكس هذا الارتباط معرفة مباشرة بأفراد الأسرة، لا مجرد حضور عابر في محيطهم، إذ ارتبط اسمه بخدمتهم الطبية بوصفه طبيباً تولى متابعة صحتهم.
رحلة ماركس إلى الجزائر حدث متأخر في حياة كارل ماركس، قام به لأسباب صحية بعد تدهور حالته ووفاة زوجته. أقام في الجزائر مدة قصيرة طلباً للمناخ، وكتب ملاحظات ورسائل تضمنت انطباعات عن المجتمع العربي والمسلمين والطقس والاستعمار الفرنسي. تكشف الرحلة جانباً إنسانياً من ماركس المريض والمنهك، كما تثير أسئلة حول رؤيته للشرق خارج الإطار النظري الأوروبي. تمثل هذه الرحلة هامشاً مهماً في سيرة فيلسوف ارتبط أساساً بأوروبا والرأسمالية والصراع الطبقي.
خلال صيف ١٩٨٨، وفي فترة عُرفت بـ”صيف القادة الأربعة”، أصبح “كريس كودري” ثاني ابن في تاريخ لعبة الكريكيت يتولى قيادة منتخب إنجلترا بعد والده، في حدث لافت جمع بين الاستمرار العائلي والمسؤولية الرياضية في منتخب وطني عريق.
تتناول مسرحية «كارل ماركس في كالباديفي» زيارة متخيَّلة للفيلسوف كارل ماركس إلى كالباديفي، وهي منطقة شديدة النزعة الرأسمالية في مدينة مومباي الهندية. وتبني المسرحية فكرتها على هذا التصادم الرمزي بين صاحب النظرية الماركسية ومكان يعبّر عن الاقتصاد التجاري المكثف، بما يمنحها بعداً نقدياً وتأملياً في علاقة الأفكار الثورية بالواقع الحضري المعاصر.