يُذكر أن قبر آدم وحواء في جدة يُشار إليه تقليديًا كموقع ضريح يُعتقد أنه مرتبط بالتراث الديني المحلي، وقد واصل الموقع جذب زوار وحجاج رغم تعرض المبنى أو الضريح لهدم أو تضرر في تاريخ حديث؛ ويُستخدم وصف «قبر حواء» و«قبر آدم وحواء» في الأدبيات الشعبية للإشارة إلى موقع دفن يُرتبط بالروايات الدينية المتداولة عن أصول البشر، ويستمر الاهتمام به ضمن المسارات الدينية والسياحية رغم التغيرات التي طرأت على البنية المادية للموقع.