حمل أحد الجسور في أونتاريو اسمًا مشتقًا من كلمة في لغة الأوجيبوي، ويعني هذا الاسم «الفجر» أو «ضوء الصباح». ويعكس اختيار هذا اللفظ ارتباط التسمية بالتراث اللغوي للسكان الأصليين في المنطقة، إذ تُستعمل مثل هذه الأسماء أحيانًا لإبراز الدلالة الرمزية للمكان وربطه بمعناه الثقافي والبيئي، لا بوصفه مجرد معلم عمراني فحسب، بل أيضًا علامة تحمل بعدًا لغويًا وتاريخيًا.