فرديناند فون فيستفالن كان قريبًا بالزواج لكارل ماركس وفقًا للعلاقات العائلية التي تشير إلى أنه كان صهرًا للعائلة، وتوضح السجلات العائلية والكتب البيوغرافية وجود صلة قرابة زوجية بين فرديناند فون فيستفالن وعائلة كارل ماركس.
كارل ماركس وجيني فون فيستفالن شكلا أسرة مرتبطة بالصداقة القديمة والفقر المنفي؛ فماركس، الصحفي الراديكالي، تزوج صديقة طفولته الأرستقراطية جيني فون فيستفالن. وانتقلا إلى لندن عام ١٨٤٨ حيث عاشا حياة شديدة الفقر، ومن بين أطفالهما السبعة لم ينجُ سوى ثلاثة.
استمر دييغو فون بيرغن، الذي شغل منصب سفير مملكة بروسيا لدى الكرسي الرسولي حتى ١٩١٨، في أداء المهمة نفسها لاحقاً باسم جمهورية فايمار ثم ألمانيا النازية أيضاً، وهو ما جعله واحداً من الدبلوماسيين الذين حافظوا على موقعهم عبر تحولات سياسية كبرى في ألمانيا خلال النصف الأول من القرن ٢٠.
الكونت كارل ليوبولد فون شليبن كان وزير حرب بروسيا من ١٧٦٩ إلى ١٧٧٢، ولد في ماغديبورغ في ٣ فبراير ١٧٢٣ لوالده الكونت جورج آدم فون شليبن ووالدته الكونتيسة كاثرينا دوروثيا فينك فون فينكنشتاين، تزوج الكونتيسة ماري إليانور فون ليندورف وأنجب ابنتين، وتوفي في كونيغسبيرغ في ١٨ أبريل ١٧٨٨.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح “يوي فَي” في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه “يوي فَي”، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.