تمثال لافاييت الفخاري يُزَيِّنُه على القاعدة تمثال صغير لسُلَحفاة، ويُشار إلى أن وجود السُلَحفاة على قاعدة تمثال لافاييت يُستخدم كتعبير رمزي يشير إلى بطء العمل أو بطء إنجاز النحات الذي أنجز العمل.
تمثال لافاييت الفخاري يُزَيِّنُه على القاعدة تمثال صغير لسُلَحفاة، ويُشار إلى أن وجود السُلَحفاة على قاعدة تمثال لافاييت يُستخدم كتعبير رمزي يشير إلى بطء العمل أو بطء إنجاز النحات الذي أنجز العمل.
يُعدّ تمثال «المينوِيّ قافز الثور» العملَ النحتيّ الكامل الوحيد المعروف الذي يصوّر طقس قفز الثور لدى الحضارة المينوية، وهو طقس ارتبط بالمهارة الجسدية والحركة الدرامية في جزيرة كريت القديمة. وتمنح هذه القطعة الأثرية أهمية خاصة لأنها تجمع بين القيمة الفنية والدلالة الحضارية، إذ تتيح تصوراً أوضح لكيفية تمثّل المينويين لهذا المشهد الرياضي أو الطقسي في هيئة ثلاثية الأبعاد مكتملة، على خلاف ما بقي من صور وتماثيل جزئية أخرى متصلة بالموضوع نفسه.
تمثال «غوزل إسطنبول» النحتي، الذي نقشه النحات غوردال دويار، هُدِمَ في ليلة من ليالي عام ١٩٧٤ عندما تم اقتلاع التمثال ونزع أجزائه وسقوطه من على قواعده. يُعَدُّ تمثال «غوزل إسطنبول» عملاً فنياً تمثل فيه شخصية نسائية عارية، وأثار هذا التمثال نقاشات عامة ومواقف متباينة في إسطنبول بسبب تجسيده العلني للجسد، فتدهورت الأماكن العامة التي يَوضَع فيها مثل هذا النوع من النحت إلى منصات للجدل الاجتماعي والسياسي، ما أدّى في هذه الحالة إلى إقدام جهات أو أفراد على إزالته بالقوة وإتلافه أثناء الليل، وهو حدث انعكس بوضوح على نقاشات حرية التعبير الفني في المدينة.
وضع حجر الأساس لتمثال الحرية على جزيرة بيدلو، التي تُعرف اليوم بجزيرة الحرية، في ميناء نيويورك عام ١٨٨٤، ويشير هذا الحدث إلى بدء مرحلة البناء الأساسية لهذا النصب التذكاري الذي صُمم لتكريم القيم الرمزية المرتبطة بالحرية. كان وضع الحجر الأساس خطوة رمزية وهندسية مهمة في إقامة التمثال، إذ يُعد تأسيس القاعدة الصلبة أمراً ضرورياً لحمل الهيكل المعدني والتمثال نفسه، وقد تلى هذا الإجراء أعمال تجميع وتركيب للهيكل والهياكل المحيطة قبل الكشف النهائي عن التمثال لاحقاً.
العمل النحتي «ذا سولجرز’ مونيومنت» الذي أنجزه لورادو تافت عام ١٩١٦، وكان قد شُيّد بكلفة بلغت ٢١,٠٠٠ دولار، تُقدَّر قيمته اليوم بأكثر من ١,٠٠٠,٠٠٠ دولار. ويعكس هذا الفارق الكبير بين الكلفة الأصلية والقيمة الحالية المكانة الفنية والتاريخية التي اكتسبها العمل مع مرور الزمن، بعدما انتقل من مجرد مشروع بميزانية محدودة إلى قطعة ذات قيمة تراثية مرتفعة.