كان “بالايوثيريوم” البعيد الصلة بالحصان يُساء التعرف عليه في بدايات دراسته الأحفورية، إذ اعتُبر أولاً حيواناً برمائياً قبل أن يُصنَّف لاحقاً على أنه من فصيلة الكلبيات. ويعكس هذا التحول في التفسير صعوبة قراءة الأحافير القديمة عند غياب الصورة الكاملة للهيكل، حيث قد تقود بعض السمات الجزئية إلى استنتاجات غير دقيقة قبل اكتمال الفحص المقارن.