خطاب شارل ليندبيرغ في ديس موينز عام ١٩٤١ كان تصريحًا مثيرًا للجدل نسب خلاله ليندبيرغ مسؤولية دفع الولايات المتحدة إلى الحرب مع ألمانيا إلى مجموعات عدة، وذكر في كلامه تحالفات أو تأثيرات يَعُدّها سببًا في تصعيد الصراع، من بينها بريطانيا واليهود وإدارة الرئيس فرانكلين روزفلت. أثار هذا الخطاب انتقادات واسعة بسبب توجيهه اتهامات عامة إلى مجموعات محددة وطرحه رؤى تعكس مواقف معارضة للتورط الأميركي في الحرب، كما ساهم في تراجع شعبية ليندبيرغ لدى قطاعات كبيرة من الرأي العام والسياسة الأميركية بسبب ما رآه كثيرون إساءة استهداف لمجموعات دينية وسياسية وإصرارًا على تفسير سياسات الحكومة على أنها تسعى عمداً إلى الحرب. هذا الحدث يُذكر عادة ضمن سجلات الخطاب المعادي للسياسة الخارجية التداخلية في الولايات المتحدة قبل دخولها الحرب العالمية الثانية.