في عام ٢٠٠٠، هدد عمدة مدينة نيويورك آنذاك، رودي جولياني، ببيع مطاري «جون كينيدي» و«لاغوارديا» إلى شركة «بي إيه إيه الولايات المتحدة الأمريكية» المملوكة لشركة بريطانية، في خطوة أثارت اهتماماً واسعاً بسبب حساسية المرافق المطروحة وأهميتها في شبكة النقل الجوي للمدينة.
