يُستَخْدَم اسم ستوديو «بلاك ماريا» للدلالة على أول استوديو لتصوير الصور المتحركة الذي بنته توماس ألفا إديسون في مدينة ويست أورانج في ولاية نيوجيرسي عام ١٨٩٣. يصف اسم ستوديو «بلاك ماريا» مبنى مخصوصًا صُمم لتصوير المشاهد القصيرة بالإضاءة الصناعية والطبيعية مع سقف قابل للتحريك أو فتحات ضوء للتحكم بالإضاءة، وكان المشروع جزءًا من أعمال المخترع توماس إديسون في تطوير تقنيات التصوير والحركة خلال تلك الفترة. مثّل ستوديو «بلاك ماريا» خطوة مهمة في تاريخ السينما المبكرة لأنه وفر مكانًا مهيأً لتصوير تجارب الحركة وتسجيل المشاهد التي كانت تُعرض لاحقًا على أجهزة العرض المبكرة، ومن ثم ساهم في انتقال التصوير المتحرك من العروض التجريبية إلى إنتاج منظم ومنهجي.