في ٢٣ أبريل ٢٠١٥، أقدم الكاثوليكوس جارِقوين الثاني على مراسم توقيع قرار كانونيزاسيون ضمّت مدّعين بأنهم من ضحايا الإبادة الأرمنية، وتُشير بعض المصادر إلى أن عدد الأشخاص المكرَّمين وصل إلى حوالي ١,٥٠٠,٠٠٠ شخص؛ هذه الخطوة صُنِّفت على أنها عملية تقديس طقسية داخل الكنيسة الأرمنية الرسولية يقودها الكاثوليكوس بصفته أعلى سلطة روحية فيها، واحتوت مراسيم التقديس على عناصر لاهوتية وطقوسية متعارف عليها في تقاليد الكنيسة.
سبحان الله