طريق الحرير شبكة تاريخية من الطرق البرية والبحرية التي ربطت الصين بآسيا الوسطى والهند وفارس والشرق العربي وأوروبا. سمي بهذا الاسم بسبب الحرير الصيني الذي كان من أشهر السلع المتبادلة عبره، لكنه نقل أيضاً التوابل والمعادن والأفكار والأديان والفنون والتقنيات. كانت المدن الواقعة عليه محطات للتجارة والراحة والتبادل الثقافي، ومنها مراكز اشتهرت بالخيول أو اليشب أو الحرف. لم يكن طريق الحرير طريقاً واحداً، بل نظاماً واسعاً من المسارات التي صنعت تواصلاً حضارياً عميقاً بين الشرق والغرب.
سبحان الله