تُصوِّر لوحة «درس التشريح للدكتور نيكولايس تولب»، وهي لوحة زيتية رسمها رامبرانت، حدثاً حقيقياً وقع في ١٦ يناير ١٦٣٢، حين جرى تشريح جثمان في حضور الدكتور نيكولايس تولب ومجموعة من المشاهدين. وقد استندت اللوحة إلى واقعة موثقة، فجمعت بين الدقة التاريخية والمعالجة الفنية التي جعلتها من أشهر أعمال رامبرانت المبكرة، وخلدت لحظة كانت تمثل آنذاك جزءاً من الممارسة العلمية والطبية في هولندا.