لوحة تصور رامون ساتوِي عام ١٨٢٣ تُنسب إلى أعمال تلك الفترة، ويُذكر أن غويا غطى هذه اللوحة بصورة قاضٍ إسباني على لوحة سابقة رسمت شخصية بارزة مؤيدة للفرنسيين خلال الاحتلال النابليوني لإسبانيا؛ وهو إجراء فني استخدمه غويا لإخفاء أو تبديل صور سابقيها من الشخصيات المرتبطة بالاحتلال الفرنسي بعد هزيمة القوات النابليونية في إيبيريا.
سبحان الله