بحسب تقارير متداولة سنة ٢٠١٦، كانت قرية مونوي تضم شخصًا واحدًا فقط مسجَّلاً كسكان دائمين؛ يُصاغ هذا الوصف بصيغة إحصائية تشير إلى وجود فرد واحد مقيم رسميًا في القرية في تلك الفترة، مما يجعل وضعها دلالة على انخفاض سكاني متطرف مقارنة بمتوسط التجمعات السكنية.