تحدث في الدماغ دورات مشابهة لتلك التي تطرأ أثناء النوم حتى عندما يكون الشخص مستيقظًا، وإن اختلف حجمها وطولها فتظهر في أجزاء أصغر. يشير هذا الوصف إلى أن أجزاء محددة من الدماغ قد تدخل حالات تشبه النوم بصورة متقطعة أثناء اليقظة، بحيث تقلّ القدرة على الانتباه أو تتبدل وظائف المعالجة في تلك المناطق مؤقتًا بينما تبقى بقية الدماغ في حالة نشاط واعٍ. يساعد فهم ظاهرة النَّوَم الجزئي في تفسير اللحظات المقتضبة من الغفلة أو الأخطاء العرضية الناتجة عن قصور مؤقت في الانتباه، ويُستخدم هذا المفهوم في تفسير تأثيرات الحرمان من النوم والإرهاق على الأداء العقلي.