الأب غريغوار كان نائبًا برلمانيًا جمهوريًا فرنسيًا، اسمه يُعرّف تاريخيًا بشخصية سياسية نشطت في أواخر القرن الثامن عشر ومطلع القرن التاسع عشر، وعُرف بمشاركته في النقاشات التشريعية والثقافية المتعلقة بالثورة الفرنسية وإصلاح المؤسسات.
ترنيمة «دو، أُو شونِس فِلتغيبوده» الصادرة في ١٦٥٣، والتي تدور حول الزهد في العالم والتخلي عن مغرياته، تتضمن المقطع «كوم، أُو توت، دو شلافِس بروذر» أي «تعالَ، أيها الموت، يا أخا النوم». وقد استلهم يوهان سباستيان باخ هذا السطر في خاتمة كانتاته الكورالية، فاستثمر معناه التأملي ليمنح العمل نهاية تتسم بالسكينة والقبول الروحي، على نحو ينسجم مع طبيعة النص الديني الذي بُني عليه.
زوجة الأب أو الرابة امرأة تتزوج من الأب وتصبح جزءًا من الأسرة، وقد تكون أماً للأطفال من الزواج الجديد أو لا تجمعها بهم علاقة بيولوجية إذ يُعدون أطفال زوجها. تواجه بعض زوجات الأب تحديات اجتماعية ونفسية ناجمة عن وصمة شخصية «زوجة الأب الشريرة» التقليدية التي تؤثر أحيانًا في احترامهن لأنفسهن وعلاقاتهن داخل الأسرة والمجتمع.
تبشير فسباسيان بالإمبراطور في السنة ٦٩ بعد الميلاد يمثل حدثًا محوريًا في التاريخ الروماني، إذ شُهر أن فيسباسيان صار إمبراطورًا لروما في ذلك العام بعد صراع على السلطة. سبقه إمبراطور مؤقت يدعى فيتليوس حاول التنحّي عن الحكم لكنه وقع في قبضة معارضيه وأُعدم على درجات جيمونيان، وهي سلالم معروفة بتنفيذ أحكام الإعدام في روما القديمة. إعلان فسباسيان إمبراطورًا أنهى مرحلة من الاضطراب السياسي والعسكري التي تميّزت بتناوب إمبراطورين خلال سنة واحدة، ومهد لبداية سلالة فسباسية حكمت الإمبراطورية الرومانية وأدخلت استقرارًا نسبيًا بعد سنوات من الفتن والصراعات الداخلية.
يُعدّ “تش. أوبو ٢” الأبَ الذي يُنسب إليه تكوين “الكوكر سبانييل” الأمريكي الحديث، إذ ارتبط اسمه بالصفات التي استقر عليها هذا السلالة لاحقاً من حيث المظهر والبنية والملامح المميزة. وقد أصبح مرجعاً أساسياً في تاريخ تطوير هذا الكلب، حتى غدا اسمه علامة بارزة عند الحديث عن بداياته المعاصرة وتشكّل صورته المعروفة اليوم.