حضر جنازة إوجين مورِر شخصان فقط بحسب الرواية الواردة، وهو حدث يبيّن أن وفاة الراعي الفني لم تحظَ بتشييع جماهيري واسع رغم علاقاته مع فنانين بارزين من مدرسة الانطباعية.
سبحان الله