جنازة بوريس يلتسين في ٢٥ أبريل ٢٠٠٧ كانت أول جنازة لرئيس دولة تحظى بموافقة الكنيسة الأرثوذكسية الروسية منذ جنازة الإمبراطور ألكسندر الثالث في ١٨٩٤. حظيت جنازة بوريس يلتسين بمراسم دينية رسمية أذنت بها الكنيسة الأرثوذكسية الروسية، وهو ما يبرز نادرية منح هذا النوع من الموافقات لزعماء الدولة في تاريخ الكنيسة الحديث منذ نهاية القرن التاسع عشر، لما تحمله هذه الموافقات من دلالات دينية ورسمية تتعلق بمكانة المتوفى وعلاقته بالمؤسسة الدينية والدولة.