تولى كيم جونغ إيل القيادة العليا لكوريا الشمالية بعد وفاة والده كيم إيل سونغ في ٨ يوليو ١٩٩٤، إذ بدأ كيم جونغ إيل ممارسة السلطة كرئيس فعلي للنظام السياسي في كوريا الشمالية. أدى انتقال السلطة إلى ترسيخ سيطرة عائلة كيم على قيادات الحزب والدولة والجيش، وكان لتولي كيم جونغ إيل دور محوري في استمرار سياسات الوراثة السياسية التي ميزت فترة ما بعد وفاة كيم إيل سونغ، مع تركيز السلطة في المؤسسات الحزبية والعسكرية ومراكز القرار العليا داخل البلاد.