إعدام ماري جوزيف أنجيليك وقع إثر إدانتها بإشعال الحريق الذي دمر أجزاء واسعة من مدينة مونتريال في نيو فرانس سنة ١٧٣٤، وكانت ماري جوزيف أنجيليك عبداً عُرف بالاسم الفرنسي الذي نُسبت به، وأُدينت بعد محاكمة اتهمتها بتدبير الحريق الذي أدى إلى أضرار مادية كبيرة وانتشار الذعر بين سكان المدينة. تُستخدم حادثة إعدام ماري جوزيف أنجيليك كمثال تاريخي على أحوال العبودية والأنظمة القضائية الاستعمارية في نيو فرانس، وتبرز قضايا إثبات التهمة وظروف حياة العبيد وطرق تعامل السلطات الاستعمارية مع الجرائم الكبرى في تلك الحقبة.