بول سيراودان كان مؤلف أوبيرات ليريك بالفرنسية وأحد كتاب اللبرتو، وهو مؤلف لعمل الغنائية «فتاة السيدة أنغو» التي اشتهرت في القرن التاسع عشر؛ تُذكر مساهمته الأدبية ككاتب كلمات لهذه الأوبرا الغنائية البارزة.
بول سيراودان كان مؤلف أوبيرات ليريك بالفرنسية وأحد كتاب اللبرتو، وهو مؤلف لعمل الغنائية «فتاة السيدة أنغو» التي اشتهرت في القرن التاسع عشر؛ تُذكر مساهمته الأدبية ككاتب كلمات لهذه الأوبرا الغنائية البارزة.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح “يوي فَي” في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه “يوي فَي”، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.
أنشودة المجيء «فِي سُولْ إِيش دِيش إِمپْفَنْغِن» التي كتب كلماتها بول غيرهارت، نُشرت عام ١٦٥٣ بلحن وضعه يوهان كروغر، غير أن يوهان سيباستيان باخ استخدم لها لحناً مختلفاً في «أوراتوريو الميلاد» الخاص به. ويعكس هذا التباين انتقال العمل بين أكثر من صياغة موسيقية مع احتفاظه بنصه الأصلي، إذ لم يكن اللحن واحداً في جميع استخداماته اللاحقة.
ليس الأطفال وحدهم من يحبون الحلويات، بل كثير من الكبار أيضاً. ويبدو أن حب الحلويات فطري، حتى إن حليب الأم مذاقه حلو قليلاً، بينما نرفض عادة الطعوم المرة وإن كانت طبيعية، إذ تملي علينا غريزتنا أن نتعامل معها بحذر لأنها قد تكون فاسدة أو سامة. ومهما كان مذاق الحلويات والسكائر طيباً، فإنها لا تحتوي على فيتامينات ولا مواد معدنية ولا مواد مرممة يحتاجها الجسم، بل تحتوي على كثير من السكر والدهون، وكلاهما يسبب السمنة، إضافة إلى أن السكر يؤذي الأسنان.
كانت «شيه فَي» واحدة من ٣٠ امرأة شاركن في «المسيرة الطويلة»، وقد سُجنت خلال فترة «الثورة الثقافية» في الصين. وتمثل سيرتها مثالاً على التحولات الحادة التي مرّت بها شخصيات من الجيل الثوري في ظل التقلبات السياسية اللاحقة، إذ انتقلت من المشاركة في حدث تاريخي بارز إلى التعرض للاعتقال في مرحلة لاحقة من تاريخ البلاد.