عند دخول عبد الله إلى المنطقة التي ستصبح لاحقاً دولة الأردن الحديثة خلال فترة الفراغ السياسي، كانت البلاد تعاني فقراً شديداً وتشتتاً ديموغرافياً، إذ لم تكن تضم سوى تجمعات سكانية قليلة ومتباعدة، وكان يُنظر إليها على نطاق واسع بوصفها منطقة صعبة الإدارة ومجالاً يفتقر إلى الاستقرار والمؤسسات القادرة على فرض الحكم.