الانتخابات الرئاسية الكينية ٢٠١٣ جرت ضمن انتخابات عامة بعد إقرار دستور جديد غيّر شروط الفوز وآليات الاقتراع. لم يكن الرئيس المنتهية ولايته مؤهلاً للترشح بعد استكمال فترتيه، فتنافست تحالفات سياسية كبرى أبرزها تحالف جوبيلي والتحالف من أجل الإصلاحات والديمقراطية. أعلن فوز أوهورو كنياتا بالرئاسة، بينما طعن رايلا أودينجا في النتائج أمام المحكمة العليا. تمثل هذه الانتخابات محطة مركزية في السياسة الكينية لأنها جمعت بين التنافس العرقي والحزبي، وميراث العنف الانتخابي، ومحاولة ترسيخ قواعد دستورية جديدة.