لم تُوقَّع اتفاقيات غرِنيل بعد انتهاء مفاوضات مايو ١٩٦٨، ويُذكر أن بعض بنودها والمقترحات التي نُوقشت طُبّقت لاحقًا بطرق متعددة من قِبَل الحكومة وأطراف العمل، بينما بقيت الصيغة النهائية للاتفاق غير موقَّعة رسمياً؛ وتُعد مسألة توقيعها أو عدم توقيعها نقطة نقاش تاريخي وقانوني حول أثرها والتزامات الأطراف المختلفة.
سبحان الله