كان فريدريش فيلهلم فون زايدلتس فارساً جريئاً اشتهر بمغامراته غير المألوفة، ومن أبرز ما نُسب إليه أنه كان يمتطي جواده ويمر بين أشرعة طاحونة هوائية وهي تدور بكامل سرعتها. وتعكس هذه الحكاية السمعة التي أحاطت به بوصفه شخصية متهورة لا تهاب المخاطر، وقد ارتبط اسمه في الذاكرة بوصفه مثالاً على الفروسية الاستعراضية التي تتجاوز المألوف.