صلح الرملة اتفاق هدنة عقد بين صلاح الدين الأيوبي وريتشارد قلب الأسد في ختام الحملة الصليبية الثالثة، بعد سلسلة من المعارك والمفاوضات في بلاد الشام. جاء الصلح في ظرف احتاج فيه الطرفان إلى التهدئة، فصلاح الدين كان يواجه أعباء عسكرية داخلية وخارجية، وريتشارد كان قلقاً من أوضاع مملكته في الغرب ومن تشتت القوى الصليبية. نص الاتفاق على وقف القتال لمدة محددة، وبقاء القدس تحت سيادة المسلمين مع السماح للمسيحيين بزيارتها دون حمل السلاح، وبقاء شريط ساحلي بيد الصليبيين. شكل الصلح نهاية عملية لجولة صليبية كبرى ثبتت بقاء القدس في يد المسلمين مع تنظيم الزيارة الدينية إليها.