تُعرَف كرمة ماربور، المسماة “ستارا ترتا”، بأنها من أقدم كُرُوم العنب في العالم وهي مرتبطة بمدينة ماربور في سلوفينيا، ويُشار إليها باسم كرمة ماربور القديمة.
تُعرَف كرمة ماربور، المسماة “ستارا ترتا”، بأنها من أقدم كُرُوم العنب في العالم وهي مرتبطة بمدينة ماربور في سلوفينيا، ويُشار إليها باسم كرمة ماربور القديمة.
ثقافة كرمة حضارة نوبية مبكرة ازدهرت في شمال السودان حول مدينة كرمة على الضفة الشرقية للنيل جنوب الشلال الثالث. نشأت في بيئة زراعية غنية بالمياه والتربة، وتطورت إلى مملكة قوية نافست مصر في بعض المراحل، خاصة بعد أن أصبحت وسيطاً تجارياً بين وادي النيل وأفريقيا الداخلية. اشتهرت كرمة بصناعة فخار رفيع وبمبانٍ من الطوب اللبن، وتكشف مقابرها الكبرى عن طقوس دفن مميزة تضم رموساً ترابية وحلقات حجرية وأثاثاً جنائزياً وقرابين بشرية أحياناً، مما يدل على سلطة مركزية وطبقات اجتماعية واضحة. خضعت لاحقاً لنفوذ مصر في عصر الدولة الحديثة، لكن إرثها استمر في تقاليد كوش والنوبة القديمة.
كرمة أوريجون نبتة برية اتُخذت زهرتها شعارًا لولاية أوريجون الأمريكية. تُدعى هذه النبتة أيضًا كرمة أوريجون البهشّية، وهي تنمو في غرب أوريجون مرورًا بواشنطن حتى كولومبيا البريطانية في كندا. وكرمة أوريجون نبات قصير لا يتسلق كما تفعل الكرمة البرية، وأوراقها تُشبه أوراق الآس البري وخشبها أصفر اللون. في بداية الصيف، تتفتح عناقيد من أزهارها الصفراء اللون. أما الثمر فينضج في أواخر الخريف ويبدو مثل العنب أو العِنَبيّة، وتُستخدم ثمارها غالبًا في صُنع المربى. وعلى الرغم من تسميتها بالكرمة فإنها ليست بالعنب ولا بالآس البري.
كان “الكيتشو” ستاراً محمولاً متعدد الألواح مصنوعاً من الحرير، استُخدم في بيوت الطبقة الأرستقراطية في اليابان خلال فترة “هييان” وما بعدها، وكان يؤدي وظيفة الفصل الداخلي وتوفير قدر من الخصوصية داخل الفضاءات السكنية. وقد ارتبط هذا النوع من الحواجز القماشية بجماليات الحياة الرفيعة في تلك المرحلة، إذ جمع بين العملية والزخرفة، وساهم في تنظيم الغرف والمجالس من دون إنشاء جدران ثابتة.
وادي إسكار ممر جبلي بطول ٧٠ كيلومترًا يقطع جبال ستارا بلانينا في بلغاريا ويشكل الشريان الرئيس الذي يربط صوفيا بمدن كبرى مثل ميزدرا، ينساب فيه نهر إسكر ومحاذٍ له طريق سريع وخط سكة حديد؛ جدرانه من الحجر الجيري والحجر الرملي نحتتها مياه النهر على مدى آلاف السنين فشكّلت صخورًا وأبراجًا وعرة كان ارتفاع بعضها يصل سابقًا نحو ٣٠٠ متر.