معامل آبي أو رقم آبي مقياس لتشتت المادة في البصريات يرمز له V وسمي نسبةً إلى إرنست كارل آبي. يحسب عبر V_D=(n_D−١)/(n_F−n_C) حيث n_D وn_F وn_C مؤشرات انكسار المادة عند خطوط فراونهوفر، ويُستخدم لتصنيف الزجاج والمواد البصرية حسب مقدار التشتت والتلون.
معامل آبي أو رقم آبي مقياس لتشتت المادة في البصريات يرمز له V وسمي نسبةً إلى إرنست كارل آبي. يحسب عبر V_D=(n_D−١)/(n_F−n_C) حيث n_D وn_F وn_C مؤشرات انكسار المادة عند خطوط فراونهوفر، ويُستخدم لتصنيف الزجاج والمواد البصرية حسب مقدار التشتت والتلون.
الأوريجامي هو فن طيّ الورق وواحد من أجمل الفنون الشعبية الراقية باليابان. بدأ في أوائل القرن السابع الميلادي، أطلق عليه اليابانيون الأوريجامي، وهو يعتمد على عملية طيّ الورق بطرق مختلفة، وخاصة من أجل صنع أشكال متعددة وجميلة، ومن القواعد الأساسية يجب عدم قص الورقة أحياناً في بعض الأشكال، وهو من الفنون المستخدمة في تغليف الهدايا أيضاً وأشكال مثل القارب والورد والمروحة وأشكال زخرفية أخرى، وقد انتشر في جميع أنحاء العالم. وهو من الفنون التي تعلّم في المدارس اليابانية حتى الآن، ويمكن عمل أشكال مختلفة على الجدران، وتزيين الأسقف والهدايا وفي صنع الأكياس الورقية واللوحات الفنية الرائعة.
حسين علي محفوظ (١٩٢٦ – ٢٠٠ محفوظ): عالم ومحقق ومؤرخ وأديب عراقي، وُلد في بغداد، ويُعد من أبرز الباحثين العرب في الدراسات اللغوية والتراثية. تلقى تعليمه في العراق ثم واصل دراسته العليا في جامعة السوربون بفرنسا، وعمل أستاذًا في جامعة بغداد وعدد من الجامعات العربية. نشر عشرات الكتب والبحوث، وحقق العديد من المخطوطات العربية، وأسهم في الدراسات المتعلقة باللغة العربية والأدب والتاريخ والحضارة الإسلامية، وانتُخب عضوًا في عدد من المجامع العلمية العربية.
أنطوان محفوظ «مروان محفوظ» (١٩٤٢ – ٢٠٢٠): مغنٍ وممثل مسرحي لبناني من بلدة المريجات، درس الموسيقى والغناء وظهر في برامج المواهب قبل أن يطلق عليه وديع الصافي اسم مروان. شارك في أعمال الأخوين رحباني ومهرجانات بعلبك، وقدم أغنيات ومسرحيات غنائية عديدة، وظل محافظاً على الأسلوب اللبناني الجبلي والطربي.
أدّى تطوير ميناء تانجونغ آبي-آبي إلى اندلاع فضيحة رشوة تورّط فيها الحاكم القائم آنذاك، بعدما ارتبط المشروع باتهامات تتعلق باستغلال النفوذ وتبادل المنافع غير المشروعة. وأصبحت القضية مثالاً على الكيفية التي قد تتحول بها مشاريع البنية التحتية الكبرى إلى ملفات فساد حين تغيب الرقابة الصارمة وتتداخل المصالح السياسية والاقتصادية، ما جعلها تحظى باهتمام واسع في سياق الحديث عن النزاهة الإدارية في إدارة المشروعات العامة.