بلدة لو توكيه-باريس-بلاص كانت تُعد، بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، من أكثر البلديات الفرنسية تلوثًا بالألغام الأرضية، وقد أُشير إلى أنها احتوت على عدد كبير من الألغام يصل إلى ١٠٦٧٤٥ لغمًا، وهو رقم بحاجة للتحقق البحثي لأن التحديد الدقيق لأعداد الألغام المدفونة في مناطق حضرية بعد النزاع يخضع لتقارير فنية وتاريخية متخصصة وقد تختلف المصادر في التقدير.
سبحان الله