رغم أنّ نحو ١٠٠,٠٠٠ لغم زُرعت في «لو توكيه» خلال الحرب العالمية الثانية، ما جعلها تُعدّ أكثر مدن فرنسا تلغيمًا في تلك الفترة، فإنها كانت أول منتجع في شمال فرنسا يفتح شواطئه بعد التحرير. ويعكس هذا التناقض حجم الدمار الذي خلّفته الحرب في المدينة من جهة، وسرعة عودتها إلى النشاط السياحي من جهة أخرى، بعد إزالة الأخطار التي كانت تعيق الوصول إلى الساحل واستعادة استخدامه.