بعد سقوط الشيوعية في تشيكوسلوفاكيا عام ١٩٩٠، واجه البرلمان التشيكوسلوفاكي انقسامًا بشأن تسمية البلاد الجديدة، إذ لم يتوصل النواب إلى اتفاق على اسم رسمي يعكس التوازن بين التشيك والسلوفاك، ما أدى إلى ما عُرف لاحقًا باسم «حرب الشرطة» أو النزاع حول الشرطة الوصلية. أثار هذا الخلاف السياسي والدستوري مطالب بتغيير الصيغة الرسمية للاسم، كما سلط الضوء على الخلافات القومية بين التشكيلتين التشيكية والسلوفاكية داخل الدولة الاتحادية، وأمثلته المناقشات البرلمانية والاقتراحات المتعددة لأسماء مؤقتة ودائمة قبل حل المسألة لاحقًا في سياق التحولات السياسية وإعادة ترتيب العلاقات بين الطرفين.