سيمو هايها يوصف في السجلات العسكرية والتاريخية المتداولة بأنه صاحب حصيلة قتلى كبيرة من الجنود السوفييت خلال الحرب الروسية الفنلندية ١٩٣٩-١٩٤٠، وتُذكر أرقام تتراوح في مئات القتلى في تقارير شعبية ومذكرات عسكرية، ويُستخدم ذكر اسمه كمثال على تأثير القناص الفردي في النزاعات البرية التقليدية ذات التضاريس الثلجية.