يُعتقد أن سمك القرش المعروف علميًا باسم “كاركارينوس أوبسوليروس” وصف لأول مرة علميًّا في عام ٢٠١٩؛ الاسم العلمي المشار إليه يعادله اللفظ العربي “كاركارينوس أوبسوليروس” ويشير إلى نوع من القروش تم تعريفه استنادًا إلى وصف علمي نُشر عام ٢٠١٩.
يُعتقد أن سمك القرش المعروف علميًا باسم “كاركارينوس أوبسوليروس” وصف لأول مرة علميًّا في عام ٢٠١٩؛ الاسم العلمي المشار إليه يعادله اللفظ العربي “كاركارينوس أوبسوليروس” ويشير إلى نوع من القروش تم تعريفه استنادًا إلى وصف علمي نُشر عام ٢٠١٩.
اسم البحيرة هو «لاك دو أُو» أو «لاك دُو أُو» بالفرنسية، ويُشار إليها باسم مركب يتضمن كلمة بمعنى «بحيرة» مكررة، إذ تتضمن التسمية كلمة تشير إلى بحيرة مِمَّا يجعل التسمية تكرارية من حيث المعنى.
القرش القط عائلة من أسماك القرش تضم أكثر من ١١٠ صنفاً، وهي أكبر عائلة من أسماك القرش وتنقسم إلى ١٥ جنساً. لا يظهر على هذه القروش نمط لوني واحد خاص، لكن الصغار منها قد تبدو عليهم خطوط وبقع داكنة. أحجامها صغيرة عموماً، ولا يبلغ طولها عادة أقل من قدمين ونصف، وأجسامها أسطوانية الشكل ومستدقة في نهاياتها، ولها زعنفتان ظهريتان صغيرتان تقعان أسفل الجسم. ينتمي القرش القط إلى فئة كوندريكثايس وعائلة سيلورينيدي، ويبلغ طوله ٦٠ سنتيمتراً، واسمه العلمي كيليوسليم بنكتاتوم Chiloscyllium punctatum، ويتغذى على الديدان والقريدس والسرطانات والأسماك وبيض السمك والرخويات. توجد بعض أنواعه على عمق يزيد على ٢,٠٠٠ متر، بينما يمكن أن توجد أنواع أخرى في الخلجان المحمية الضحلة، ويُعرف القرش القط الزخرفي الأسترالي بقدرته على تشكيل الأحواض المائية المنزلية، كما تقضي أسماك القرش القطة بيوضها في غلاف قوي متعدد اللوالب يُعرف باسم محافظة إرماد، وتوجد في كل المياه الأسترالية من شمال المناطق الاستوائية البعيدة إلى المناطق المعتدلة الباردة جنوب تسمانيا.
سُمِّيت أسماك «القرش الخجول» في جنوب أفريقيا، ومنها «القرش الخجول الداكن» و«القرش الخجول المنتفخ الأفعى» و«القرش الخجول البني» و«القرش الخجول النَّتالِي»، بهذا الاسم لأنها تلجأ إلى سلوك دفاعي مميز عند التهديد؛ إذ تلتف على نفسها على هيئة حلقة، ثم تغطي عينيها بذيلها على نحو يوحي بالخجل، وهو تصرف يميزها عن كثير من أنواع القروش الأخرى ويجعل شكلها وسلوكها لافتين في آن واحد.
ترنيمة «دو، أُو شونِس فِلتغيبوده» الصادرة في ١٦٥٣، والتي تدور حول الزهد في العالم والتخلي عن مغرياته، تتضمن المقطع «كوم، أُو توت، دو شلافِس بروذر» أي «تعالَ، أيها الموت، يا أخا النوم». وقد استلهم يوهان سباستيان باخ هذا السطر في خاتمة كانتاته الكورالية، فاستثمر معناه التأملي ليمنح العمل نهاية تتسم بالسكينة والقبول الروحي، على نحو ينسجم مع طبيعة النص الديني الذي بُني عليه.