تشير العبارة إلى أن الحصون التشيكوسلوفاكية بُنيت بهدف إبطاء غزو ألماني مماثل لخط ماجنوت، وكان الغرض منها توفير تحصينات دفاعية على الحدود لمنع أو تأخير تقدم القوات الألمانية نحو عمق الأراضي التشيكوسلوفاكية، وقد صُممت هذه التحصينات لتكون جزءًا من استراتيجية دفاعية ثابتة تعتمد على بنى خرسانية وأسوار ومواقع مدفعية ومخابئ مُهيأة لمقاومة هجمات مدرعة ومشاة.